ابن النديم البغدادي

216

فهرست ابن النديم

( أبو حفص الحداد ) ( من البدعية . وكان معتزليا . وله من الكتب ، كتاب الجاروف في تكافؤ الأدلة . ونقضه عليه أبو علي الجبائي ، والخياط ، والحارث الوراق ) . ( عيسى الصوفي ) ( وهو أبو موسى عيسى بن الهيثم . من جلة المعتزلة كان ثم خلط ، وعنه اخذ ابن الروندي . وتوفى سنة . خمس أربعين ومائتين وله من الكتب . . ) ( أبو عيسى الوراق ) ( وهو أبو عيسى محمد بن هارون بن محمد الوراق . من المتكلمين النظارين . وكان معتزليا ، ثم خلط وانتهى به التخليط إلى أن صار يرمى بمذهب أصحاب الاثنين . وعنه اخذ ابن الروندي . وله من الكتب ، كتاب المقالات . كتاب الحدث . كتاب الإمامة الكبير . كتاب الإمامة الصغير . كتاب الغريب المشرقي في النوح على الحيوان . كتاب اقتصاص مذاهب أصحاب الاثنين والرد عليهم . كتاب الرد على النصارى الكبير . كتاب الرد على النصارى الأوسط . كتاب الرد على النصارى الأصغر . كتاب الرد على المجوس . كتاب الرد على اليهود . ) ( ابن الروندي ) ( قال البلخي في كتاب محاسن خراسان : هو أبو الحسين أحمد بن يحيى الروندي . من أهل مرو الروذ ، من المتكلمين . ولم يكن في زمانه في نظرائه أحذق منه بالكلام ، ولا أعرف بدقيقه وجليله منه . وكان في أول امره حسن السيرة ، جميل المذهب ، كثير الحياء ، ثم انسلخ من ذلك كله بأسباب عرضت له ولان علمه كان أكبر من عقله . فكان مثله كما قال الشاعر . ومن يطيق مزكا عند صبوته * ومن يقوم لمستور إذا خلعا وقد حكى عن جماعة ، انه تاب عند موته مما كان منه ، واظهاره الندم ، واعترافه بأنه انما صار إلى ما صار إليه ، حمية وأنفة من جفا أصحابه ، وتنحيتهم إياه من مجالسهم . وأكثر كتبه الكفريات ألفها لأبي عيسى ( 1 ) اليهودي الأهوازي . وفى منزل هذا الرجل توفى . فمما الف له من الكتب الملعونة ، كتاب التاج يحتج فيه لقدم العالم . كتاب الزمرد ، يحتج فيه على الرسل وابطال الرسالة . كتاب نعت ؟ ( 2 ) الحكمة لسفر ؟ الله ( 3 ) جل اسمه في تكليف خلقه امره ونهيه ( 4 ) . كتاب الدامغ ، يطعن فيه على نظم القرآن . كتاب القضيب الذي يثبت فيه ان علم الله بالأشياء محدث وانه كان غير عالم حتى خلق لنفسه علما . كتاب الفريد في الطعن على النبي عليه السلام ( 5 ) . كتاب المرجان في . . . ( 6 ) كتاب اللؤلؤة في تناهى الحركات . قال ابن الروندي : مررت بشيخ جالس وبيده مصحف وهو يقرا ، ولله ميزاب السماوات والأرض فسلمت ، وقلت يا شيخ أيش تقرأ ، قال القرآن ولله ميزاب السماوات والأرض . فقلت وما تعنى

--> 1 - تك ( لأبي عيسى بن لاوي ) . 2 في الأصل بلا نقطة . ومن المحتمل ان يكون كما ذكر في جملة كتب أبو سهل النوبختي ( كتاب نقض كتاب عبث الحكمة للراوندي ) . 3 كذا وفى تك ( صفة ) . 4 تك ( ونقضه عليه الخياط ) . 5 تك ( وويل للطاعن عليه . ونقضه عليه الخياط ) . 6 تك ( في اختلاف أهل الاسلام ) .